الحر العاملي

206

وسائل الشيعة ( آل البيت )

فأسألك يا الله يا رحمن ، وبأنك أنت الله لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وبأنك واحد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفوا أحد ، وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم ، يا ماجد يا جبار يا كريم ، أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شئ تعطيني ( 3 ) فكاك رقبتي من النار ، اللهم فك رقبتي من النار - نقولها ثلاثا - وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب ، وادرء عني شر ( 4 ) شياطين الإنس والجن ، وشر فسقة العرب والعجم . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي بصير ( 5 ) . 9 - باب استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة ، والسواك عند إرادة الطواف أو الاستلام [ 17574 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن أحمد السناني ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق جميعا ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) - في حديث المأزمين ( 1 ) - قال : إنه موضع عبد فيه الأصنام ومنه أخذ

--> ( 3 ) في التهذيب : أن تعطيني ( هامش المخطوط ) . ( 4 ) كتب في المخطوط على كلمة ( شر ) علامة نسخة . ( 5 ) التهذيب 5 : 100 / 328 . وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 15 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج . الباب 9 فيه حديثان 1 - الفقيه 2 : 154 / 668 . ( 1 ) المأزمان : موضع بين المشعر الحرام وعرفة ، وهو شعب بين جبلين . ( معجم البلدان 5 : 40 ) .